خليل الصفدي
37
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
على نحو حركة نفسها نحو ارؤس وارأف واسئر ، وان كان ما قبلها متحركا فإن كان مضموما أو مفتوحا أو مكسورا فالمضموم تكتب همزته المفتوحة والمضمومة واوا نحو جؤن وذؤوب والمفتوح تكتب همزته على جنس حركة نفسها نحو لؤم وسأل وسئم والمكسور تكتب همزته ياء نحو سئل ، وان وقعت الهمزة طرفا فإن كان ما قبلها ساكنا لم تثبت لها صورة نحو الخبء والدفء والجزء وبعضهم كتبها ان وقعت طرفا في المضاف على جنس حركة ما قبلها نحو هذا امرؤ القيس ورايت امرأ القيس ومررت بامرئ القيس وكذا إذا اتصلت الهمزة المتطرفة بضمير مثل هذا جزؤه ورايت جزأه ومررت بجزئه وبعضهم حذفها واستغنى بالضبط . فان كانت فاء الفعل همزة واتصلت بكلام قبلها كتبت بعدها على الصورة التي يبتدأ فيها بالهمزة نحو قلت له ايت زيدا والذي أو تمن . وان وقعت الهمزة بعد مدّة فان كانت في منصرف كتبت في المنصوب ألفا فتقول لبست قباء وشريت كساأ بألفين وكتبت في المرفوع والمجرور وغير المنصرف بألف واحدة نحو هذا رداء وسوداء ومررت بكساء وحمراء ، فإن كان الممدود مثنّى كتب على ما تلفظ به تقول هذان كساءان وابتعت كسا اين ، وان أضيف الممدود إلى مضمر رفعته بواو ونصبته بألف وجررته بياء فتقول هذا عطاؤك وكمّلت عطاءك والأحسن حذفها في حالة النصب فتقول كمّلت عطاءك وفي الجرّ تقول وصلت إلى عطائك . واما ( همزة الوصل ) فقد حذفت في مواضع منها إذا اتصلت باسم اللّه تعالى خاصّة نحوبسم اللّه لكثرة دورها في الكلام ولم يفعلوا ذلك في باقي أسماء اللّه الحسنى في مثل باسم ربك وباسم الرحمن وأجاز الكسائي الحذف في هذا فان اتصلت بغير الباء لم تحذف كاسم اللّه ولاسم اللّه . ومنها همزة ابن إذا ما وقعت بين علمين فتكتب أحمد بن محمد فان كانت بين غير علمين كعلم وكنية وبالعكس أو غير الكنية فتكتب محمد ابن أبي بكر ومحمد ابن جمال الدين ومحمد ابن الأمير وغيره وبعضهم اجراها على الحذف في هذه المواطن ولا أرضاه ، فان وقع ابن أول السطر وهو بين